آمنة منصور القروي تعلن ترشحها للرئاسة

الحصري - سياسة 

 صرحت رئيسة حزب الحركة الدّيمقراطية للإصلاح و البناء آمنة منصور القروي اليوم الاثنين 14 فيفري 2014 بانها ستترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكدت منصور لاذاعة موزاييك اف ام أنها  قادرة على تحقيق الإضافة في عديد المجالات و أن ترشحها يندرج في سياق تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار و المسؤولية. 
من هي آمنة منصور القروي 
آمنة منصور القروي رئيسة الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء، متزوجة وأم لثلاثة أطفال، «دخلت جامعة سترازبورغ سنة 1982 ودرست الاقتصاد والتصرف وحصلت على الأستاذية في الاختصاص المذكور سنة 1986 ثم عادت إلى تونس وكانت ترغب في دراسة المرحلة الثالثة إلا أن الالتزامات العائلية حالت دون ذلك. 
عن ذكرياتها الجامعية تحدثت آمنة منصور القروي لجريدة التونسية فقالت :
'' كنت من عائلة محافظة جدا لذلك خيّر والدي ألاّ أقيم بالمبيت الجامعي وأن أقيم حذو أخي المتزوج من فرنسية. كنت مجبرة على الحديث باللغة الفرنسية في البيت وفي الشارع وفي الجامعة باعتبار أن المحيطين بي لا يفقهون اللغة العربية، لذلك كنت أفتقد سماعها من حين إلى آخر، كما كنت أحنّ إلى سماع صوت أمي وصوت الأذان أيضا.
لم أحصل على منحة جامعية وكان الوالد، رحمه الله، هو من يزوّدني بالمال، كما كان أخي أيضا يتكفل ببعض مصاريفي فقد كنت البنت المدللة في العائلة باعتباري الأصغر سنّا.
ولأن علاقتي بأخي كانت وطيدة جدا، فقد كان يساعدني على تجاوز كل الأزمات وكان يوفر لي كل أسباب الراحة والنجاح. وكان يعينني على فهم الدروس وإذا استعصى عليه شيء كان يستعين بأستاذ متخصص يأتي في غالب الأحيان معه إلى البيت.
عموما كانت الأجواء متميّزة ولم أجد صعوبات تذكر غير أنني كنت أشعر ببعض القلق عندما ينتابني شعور بالغربة، لذلك كنت دائمة التنقل بين تونس وفرنسا. وأصبحت في سنواتي الأخيرة لا أحضر الدروس وأكتفي بالحضور لاجتياز الامتحانات».
وعن علاقتها بالطالبات قالت آمنة: «كانت علاقتي بهنّ جدّ متميزة وأذكر أنهن كن ينادينني بـ«IMA»، وقد صادف أن طالبة بلجيكية كانت تسرق بعضا من نقودي باستمرار دون أن أتفطن إليها وقد لفتت انتباهي صديقة فرنسية وحذّرتني منها وأصبحت ألتزم الحيطة ولا أترك حافظة نقودي في أي مكان».
 

أبهذا البرنامج الطموح تنوين استقطاب قلوب الناخبين ؟؟؟؟؟