بيان الدورة الثانية من حملة التشغيل استحقاق

بيان الدورة الثانية من حملة التشغيل استحقاق

 

يحيي التونسيون، ومعهم حزب البناء الوطني، الذكرى السادسة لثورة الحرية والكرامة في أجواء من الغموض السياسي والانهيار الاقتصادي والاجتماعي، ما أجج الحراك الاحتجاجي المطالب بالتنمية العادلة والشغل الكريم والمحذر من خطورة التهميش وازدراء حق الجهات المحرومة في الدفاع عن حقوقها، في ظل تعمية سياسية رسمية عن الواقع الاجتماعي المرير ومخادعة إعلامية بإنجازات وهمية أو فرض حوارات في قضايا غير حقيقية. لذلك، واعتبارا لمسؤوليته الوطنية وتوجهه الاجتماعي: يطلق حزب البناء الوطني "الدورة الثانية لحملة التشغيل استحقاق" إيمانا منه بالأولوية القصوى لمطلب التشغيل وحرصا على إيجاد مخارج لهذه الأزمة ووضع حد لحالة الضياع وانسداد الآفاق لعدد متزايد من الشباب المعطل عن العمل.

ويواصل الحزب في هذه السنة نفس النهج النضالي المدني السلمي البناء من أجل فرض ملف التشغيل كأولوية وطنية، ودفع الحكومة إلى إيجاد حلول جدية بعيدا عن التسويف وتسويق الأوهام وآليات التشغيل الهشة، والضغط عليها من أجل الإنصات إلى مقترحاتنا ومبادراتنا والتفاعل الايجابي معه.
يذكر حزب البناء الوطني الرأي العام أنه رغم نجاح حملته الأولى في السنة الماضية تحت شعار "التشغيل استحقاق، قول_لا_للفساد" في إعادة مطلب التشغيل إلى دائرة الأولويات الوطنية وفرضه كمحور رئيسي في جدول أعمال الحكومة، إلا أن ما طرحته الحملة من حلول عملية لم يصادف الإرادة السياسية الحقيقية لدى الحكومة حتى تخطو خطوتها الأولى في اتجاه توفير الشغل لكل طالبيه وخاصة منهم أصحاب الشهائد المعطلين. لذلك انسحب ممثّلوا "حملة التشغيل استحقاق" من الحوار الوطني للتشغيل بعد أن أفرغ من محتواه وتحول إلى أداة لتلميع صورة الحكومة.

يدعو حزب البناء الوطني كل الأطراف الوطنية الاجتماعية والسياسية أحزابا وجمعيات ومنظمات وشخصيات وطنية وشبابا معطّلا إلى الالتفاف حول الدورة الثانية لحملة "التشغيل استحقاق، قول_لا_للفساد" باعتبارها حملة وطنية من أجل حق مسلوب وكرامة مهدورة وإرجاع الأمل لشباب هو ثروة هذه البلاد وعنوان ثورتها. دامت نضالات الأحرار والمجد والخلود لشهداء تونس على مر العصور. حزب البناء الوطني الأمين العام رياض الشعيبي.

بلاغ

التعليقات

علِّق