تناقضات في الأفكار والمواقف : عندما يأكل ياسين إبراهيم مع الذئب ويبكي مع الراعي

تناقضات في الأفكار والمواقف : عندما يأكل ياسين إبراهيم مع الذئب ويبكي مع الراعي




لا تزال مواقف حزب آفاق تونس تثير الجدل في الساحة السياسية بسبب الغموض في بعضها أو جلّها  وحالة التذبذب في اتخاذ القرارات وعدم انسجام مواقفه مع الحكومة.
ويرى بعض المحللين أن آفاق تونس وخاصة رئيس الحزب ياسين ابراهيم  ما زال يعتمد على سياسة " ساق في الكرسي وساق في المعارضة " بعد  ثلاث تجارب في الحكم مع النهضة  التي لم يخف ياسين ابراهيم معارضته لها وعداءه لقراراتها في السرّ والعلن  وهو ما تسبب بشكل غير مباشر في التأثير  بصفة سلبية على القرارات الوزارية وسير الحكومة وبرنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
البعض الآخر اعتبر ان مواقف ياسين ابراهيم لا يمكن تصنيفها الا في باب  " المراهقة السياسية " . فمن جهة يريد ان يحكم مع النهضة ويوافق على الائتلاف الحاكم الحالي  ومن جهة اخرى يجاهر بعدائه للنهضة وهذا يسقطه في مواقف متناقضة تتعارض مع قرارات الحكومة .
وكان ياسين ابراهيم اعلن سابقا  ان حزبه له تصور مغاير عن الاغلبية الحاكمة  وبالأساس حركتي النهضة ونداء تونس  بشأن مبادرة قانون المصالحة الذي تقدمت بها رئاسة الجمهورية . وقد شرح هذا التصور في ندوة صحفية خصصت لتقديم نتائج المجلس الوطني للحزب.
ابراهيم استهل تقديم موقف حزبه من قانون المصالحة بالتشديد على "أن حزبه يدعم مشروع قانون المصالحة الاقتصادية لكن شريطة إدخال تعديلات على بعض فصوله"... تعديلات تحقيق المصالحة مع الإدارة والإداريين  فقط في هذه المرحلة   ومع التوصية بتغيير اسم مشروع القانون من قانون المصالحة الاقتصادية الى قانون "المحاسبة والمصالحة".

التعليقات

علِّق