في حدث هو الأول في تونس : " الحريف الشبح " يظهر في المغازة العامة

في حدث هو الأول في تونس : " الحريف الشبح " يظهر في المغازة العامة

 

عاشت مجموعة المغازة العامة يوم الأحد 9 أفريل 2017 بمدينة الحمامات لحظات خارقة للعادة  مع تنظيم  " يوم  اللقاء " بين أعضاء الإدارة العامة  و44 حريفا  " خفيّا " جاؤوا من  كافة أنحاء البلاد   لإجراء تقييم حقيقي  وأصلي للخدمات التي تقدّمها مختلف نقاط البيع التابعة لهذه السلسلة التجارية .
ولأنّها تختار دائما  المفاهيم الناجعة  والواقعيّة فقد  اعتمدت المغازة العامة  طريقة " الحريف  الخفيّ " ( أو الحريف الشبح إن شئتم )  الذي يلعب دور الحريف العادي لكنّه في الواقع يقوم بمهمّة المحقق  أو المراقب  السرّي قبل أن يجمع ما لديه من ملاحظات واقتراحات  واستنتاجات  ويقدّمها إلى الإدارة .
وتأتي هذه التظاهرة  اللاّمسبوقة   والأولى من نوعها في تونس تتويجا  لتعاون مثمر دام ثلاث سنوات بين المغازة العامة وحرفائها  " الأشباح " الذين برهنوا من خلال تقاريرهم الدوريّة على تعلّقهم الكبير بالمغازة العامة  وعلى نضج كبير أيضا منهم  في تقييم  نقاط البيع التابعة لها .
وفي الحقيقة فقد عمل الطرفان معا  انطلاقا من هذه الفكرة  في أجواء حميمة وصريحة  على تبادل الملاحظات  والتقديرات للفوائد والخدمات التي يقدّمها الطاقم التجاري  والإداري للسلسلة  بهدف إدخال الإصلاحات الضرورية  عند الحاجة  وضمان التحسينات كلّما تمّ تسجيل بعض النقائص .
وقد سمح هذا اللقاء الأوّل من نوعه في تونس بين أعضاء التسيير لمجموعة المغازة العامة وبين " الحرفاء الأشباح "  باستنتاج  تصوّر جدّي وعقلاني لمختلف أوجه النشاطات في المؤسسة وخدماتها ومنتجاتها  بفضل مفهوم تشاركي متميّز بالجوار والقرب  مع الإلتزام بالحياد والموضوعية  لإعطاء  مصداقية أكثر لكافة عمليات التقييم .
ويقيم  هذا التمشّي الدليل مرّة إضافيّة أخرى على أن مجموعة المغازة العامة  تضع الحريف بالفعل في قلب أولوياتها  من خلال اعتماد  نمط إداري تشاركي غالبا ما تعتمده البلدان المتقدمة حيث أثبت نجاعته وساهم في تحسين  الأوضاع  بصفة ملحوظة .
ومن جهة أخرى قام  " الحرفاء الأشباح " بحركة رمزيّة ذات مغزى  إذ أسندوا كؤوسا  لأحسن  فروع المغازة العامة  وقد تسلّموا في نفس الوقت جوائز من قبل الإدارة العامة  التي نجحت في أن تربط معهم علاقات صدق ووفاء  وتعاون .
ولا شكّ أن هذا  اللقاء بين الطرفين  يمثّل حدثا  لابدّ أن يتكرّر في المستقبل  من أجل إرساء تقاليد في التقييم الدوري المنتظم  ومن أجل أن يصبح هذا التقييم  مرجعا في سوق التوزيع التونسية  الكبرى  خاصة أن الأمر يتعلّق بنمط جديد  يقنع ويرضي في نفس الوقت الإدارة العامة وحرفاءها  " الأشباح " .
 

التعليقات

علِّق