ما بقي من " موقعة " رادس ... الأمن يطرد والدة نذير القطاري من أمام الملعب و"ويرحّلها " في سيارة أجرة ... واعتداء متكرر على الصحفيين

ما بقي من " موقعة " رادس ... الأمن يطرد والدة نذير القطاري من أمام الملعب و"ويرحّلها " في سيارة أجرة ... واعتداء متكرر على الصحفيين

 


رغم فرحة التأهل لمونديال روسيا 2018 وحسن التنظيم في المباراة الحاسمة التي جمعت نسور قرطاج بالمنتخب الليبي بملعب رادس في اطار الجولة الاخيرة من تصفيات المونديال ، ورغم الحضور الجماهيري الغفير والدخلة المتميزة في العرس الكروي ، إلا ان موقعة " رادس " لم تخلو من بعض المظاهر القاتمة وغير المقبولة .
اولى المظاهر السوداوية تمثلت في إقدام بعض عناصر الامن على طرد السيدة سنية رجب والدة المصور الصحفي نذير القطاري المفقود في ليبيا منذ اكثر من 3 سنوات .
والدة زميلنا القطاري حاولت استغلال حضور الاشقاء الليبيين وبعض الجهات العليا بمناسبة المباراة لابلاغ صوتها وآلامها بفقدانها لفلذة كبدها ، لكنها فوجئت بأنها غير مرحبّ بها في ملعب رادس . وقد أكدت انها تعرضت لمعاملة قاسية من اعوان الامن امام ملعب رادس ، حيث قاموا بمنعها من ادخال لافتة تتضمن صورتي ابنها نذير وزميلنا سفيان الشورابي ، ثم قاموا بإركابها عنوة في سيارة الشرطة وابعادها من محيط الملعب ثم أوقفوا لها سيارة اجرة وطلبوا منها العودة من حيث أتت .

هذه الحادثة المأساوية لم تكن " نشازا " في موقعة رادس ، بل واصل بعض اعوان الامن عربدتهم على الصحفيين بعد المباراة في ظل الفوضى واللخبطة التي حصلت بخصوص الطريق المؤدي الى حجرات الملابس ، حيث منعهوهم من النزول الى المنطقة المخصصة للصحفيين بطريقة عنترية وقاسية بلغت الى حد الاعتداء اللفظي والبدني على عدد من الزملاء .
وكل ما نأمله ان تتحرك وزارة الداخلية او على الاقل النقابات الامنية لوضع حد لهذه التجاوزات المتكررة في حق الصحفيين في اغلب المقابلات حتى لا تتشوه صورة الامن التونسي بتلك الممارسات  المتواصلة والتي صارت خبزا يوميا أو اسبوعيا لدى بعض الامنيين .

التعليقات

علِّق