وصلوا حدّ شتم الأمهات : لاعبو اليد في الافريقي "يجازون" الأنصار بالاستهتار واللامبالاة

وصلوا حدّ شتم الأمهات : لاعبو اليد في الافريقي "يجازون" الأنصار بالاستهتار واللامبالاة

 


تواصلت انتكاسة لاعبي فرع كرة اليد بالنادي الافريقي الذين تفنّنوا خلال الأسابيع الأخيرة في التنكيل بسمعة الفريق الذي كانت مقارعته والخروج بخسارة مشرّفة ضده مطمحا وحلما للكثيرين الى حدّ زمن قريب قبل أن تحصل مستجدات غريبة في الكواليس جعلت نادي باب الجديد ينهار من هزيمة الى أخرى.
وطيلة كل هذا التدحرج الرهيب في أداء ونتائج عناصر أكابر كرة اليد في الافريقي فقد مثّل الجمهور السند الوحيد للاعبين بعد أن فاحت رائحة اتهامات خطيرة، ومع ذلك فقد صمّ الأوفياء من شعب الافريقي آذانهم عمّا يدور من اشارات عن دخول عدد من اللاعبين تحت سقف المساومة بدعوى حصول تأخير في صرف المستحقات، ورغم أن هذه التسريبات تحمل في طيّاتها جانبا من الصحة الا أن جمهور الافريقي لم يرم المنديل وحفظ ثقته في عناصر الفريق بل وتغاضى عن كلّ ما قيل في السرّ والعلن..
جزاء هذا الوفاء قوبل عشية أمس في قاعة سوسة بجحود ونكران لا يأتي مثلهما الا اللئيم، وهذا ما فعله مثلا محمد السوسي الذي انخرط البارحة عقب الهزيمة ضد النجم الساحلي في موجة من السب والشتم لأمهات عدد من جماهير الافريقي الحاضرة ( كهدية منه في عيد المرأة على ما يبدو)..كما علمت الحصري أن عدوى التمرد والوندالية لم تقتصر على النكرة "السوسي" الذي ما كان ليعرفه مواطن تونسي من خارج الاطار المضيّق لعائلته لولا قميص الافريقي الذي صنع اسمه فكافىء جماهيره بصنيع لا يأتيه الا الصبيان..وعلى منوال السوسي نسج بعض من أصحاب الخبرة الذين خصّهم الأحباء بعطفهم فقابلوهم بالخذلان..
المشكل ان عددا من عناصر يد الافريقي تناسوا النقلة النوعية التي ميّزت ملف مستحقاتهم وحتى مكانتهم الاجتماعية مقارنة بزمن قريب..وحتى أن البعض منهم استثمر من خيرات الافريقي وانتشله من الضياع..ولكنهم قضموا الأيادي التي امتدت لهم وصنعت مجدهم الذي حوّل - في زمنهم- أحلام شعب الافريقي الى كوابيس...

شكري الشيحي

التعليقات

علِّق