" التافهة " مريم الدبّاغ تصرّح " تونس ما فيهاش رجال " بعد استشهاد اثنين من جنودنا " الرجال " في الشعانبي

 " التافهة " مريم الدبّاغ تصرّح " تونس ما فيهاش رجال " بعد استشهاد اثنين من جنودنا " الرجال " في الشعانبي


رغم رفضنا عديد المرات الكتابة عن الحمقى حتى لا نجعل منهم " مشاهير" في زمن الرداءة والنشاز و" العهر الإعلامي "  المستبدّ وانتشار الجهل والتافهين على " البلاتوهات  " الاذاعية والتلفزية ... وفي الزمن الذي سكت فيه البلبل وتكلّم " الخنفوس " نجد أنفسنا مرغمين على الكتابة عن إحدى أبرز التافهات في الوسط التلفزي . فخلال ليلة أمس خرجت التافهة مريم الدباغ على قناة التاسعة بتصريح سافل قالت فيه إن " تونس ما فيهاش رجال " بعد أقل من ساعة من استشهاد اثنين من جنودنا البواسل في جبل الشعانبي وفي الوقت الذي تحارب فيه المؤسسة الأمنية والعسكرية ليلا ونهارا في الجبال والحدود البرية والبحرية للقضاء على خفافيش الظلام وضمان سلامة المواطن التونسي .

في زمن الرداءة يتم بكل الآليات تهجين عديد القيم والمعاني النبيلة على أيدي الجهلة والتافهين من أمثال الدبّاغ لم نقل إتلافها  وتسويقها إلى التونسيين عبر الشاشات التلفزية .

الدبّاغ ليلة أمس نفثت سمومها مثل الأفعى وأساءت لكل التونسيين بمختلف أطيافهم   بل ذهبت إلى أبعد من ذلك من خلال تحريض النساء على الإنجاب خارج الإطار الزوجي وسط " قهقهات " صبيانية من المهرّج طارق بعلوش وزعيم " الشلّة " أمين قارة ...

فهل بهذه التصريحات والمواقف الرديئة سنصلح حال البلاد ؟ وكيف سيكون مصير الجيل الحالي والقادم وهم يستمعون إلى الأطروحات العظيمة لمثل هؤلاء التافهين بعد أن كانت الأجيال السابقة تشاهد وتستمع إلى من هم أعلى مستوى وأرقى ثقافة وعلما وقامات من هؤلاء الأقزام  الذين فرضوا على التونسيين فرضا  لتعميم الجهل والسخافات والتفاهات  وتعويد الناس على أن ما تراه وتعيشه وتحلم به " الدباغ ومشتقاتها " أمر عادي جدا في مجتمعنا  وليس لنا في النهاية إلا أن نفعل مثل " جارنا " أو أن نحوّل باب دارنا . ولعلّ الأتعس من الدباغ وقارة وبعلوش ومن جاورهم فصار يشبههم هذا الصمت الرهيب من قبل هياكل من المفروض أن تدافع وأن تحمي ما تبقّى من قيم ومبادئ في مجتمعنا ... لكن يبدو أن هذه الهياكل قد تكون انضمت بدورها إلى " حزب " حاميها حراميها " .

شكري الشيحي

التعليقات

علِّق