التعرّف على هويّة عون الأمن الذي طارد عمر العبيدي

 التعرّف على هويّة عون الأمن الذي طارد عمر العبيدي

 


أكد المحامي التومي بن فرحات في تصريح للحصري اليوم الثلاثاء 31 جويلية 2018 أن قضية شهيد النادي الافريقي عمر العبيدي شهدت تطورات كبيرة خلال التحقيقات الأخيرة ، خاصة بعد ان قامت فرقة الابحاث والتفتيشات العدلية بالقرجاني  باستدعاء قرابة 20 أمنيّا يحملون نفس المواصفات الجسدية وذلك لعرضهم على شهود الاثبات الذين حضروا واقعة غرق عمر العبيدي ، وبما أن الفرقة التي قامت بالمطاردة كان أعوانها يرتدون أقنعة على رؤوسهم فقد تم الإلتجاء  الى تلك الطريقة لعل الشهود يتمكنون من التعرف على العون المتسبب في الحادثة بالاستعانة بقامته الجسمانية وبعض التفاصيل الاخرى مثل العينين والانف وغيرهما .
وبالفعل  تمكن شاهدين اثنين من التعرّف على عون الأمن الذي قام بمطاردة عمر العبيدي  وتبيّن أن شهادتهما صحيحة لأن العون الذي تم اختياره تبيّن أنه الوحيد الذي يعمل في الفرقة التي نفذت عملية المطاردة وأنه اشتغل يومها في ملعب رادس خلافا لبقية الأعوان الذين جلبوهم خلال عملية العرض .
وقال الشهود انهم شاهدوا عون الامن المذكور يطارد الضحية عمر العبيدي ويعتدي عليه ضربا بالماتراك إلى أن تسبّب في غرقه في الوادي قبل ان ينسحب دون اي ردة فعل لاعتداء عليه ضربا " بالماتراك " والتسبب في غرقه في وادي مليان .
كما بيّن التقرير التكميلي للطب الشرعي الصادر عن قسم التشريح بمستشفى شارل نيكول ان الضحية تعرض لعديد الكدمات والضربات على مستوى رأسه وكتفه ومن المرجح ان تكون ضربات " بالماتراك " .
وفي الختام عبّر المحامي بن فرحات عن أسفه لإبقاء عون الأمن المشتبه به في حالة سراح مشيرا الى انه سيتم سماع شهادة هامة جدا لعون أمن آخر كان شاهد عيان على العملية وشهادة اخرى لرجل يسكن في إحدى الشقق بالقرية المتوسطية برادس قام بتصوير عملية المطاردة قبل ان يمحو الصور من هاتفه الجوال خوفا من ان يتم استدعاءه للتحقيق لكن تم تسخير إنابة قضائية وتحويل هاتفه الجوال الى أحد المخابر  لاسترجاع الصور التي قام بفسخها ثم الاستعانة بها  .

التعليقات

علِّق