بسبب رفض تعزيز صفوف المنتخب : انتقادات وشتائم تنهال على " راني خضيرة " وهو في الواقع يستحق الاحترام

بسبب رفض تعزيز صفوف المنتخب : انتقادات وشتائم تنهال على " راني خضيرة " وهو في الواقع يستحق الاحترام


بمجرّد نشر خبر  اللاعب   " راني خضيرة " ( شقيق اللاعب المعروف سامي خضيرة )  الذي  رفض بصفة رسمية دعوة الجامعة التونسية لكرة القدم  لتعزيز صفوف المنتخب التونسي  خلال نهائيات كأس العالم بروسيا  انهالت عليه السهام والسيوف والسكاكين وتم نعته بمختلف النعوت ... والألفاظ . لكن يبدو أن أغلب هؤلاء الذين سبّوه وانتقدوه وشككوا في كل ما يتعلق بأصله وفصله لم يقرؤوا  جيدا ما قال هذا اللاعب . هو قال إنه تربى وترعرع في ألمانيا  وإنه لا يتقن  إلا اللغة الألمانية ... وبكل تأكيد  سيجد صعوبة  كبرى في التأقلم مع بقية اللاعبين التونسيين  لأن اللغة  عامل أساسي جدا في التواصل بين أطراف المنتخب. وأضاف  ( وهذا مهمّ جدا )  أنه يرفض أن  يأخذ مكان  أحد اللاعبين الذين تعبوا واجتهدوا  وضحّوا من أجل الوصول إلى هذه النهائيات  التي تمثّل حلما كبيرا لكافة اللاعبين .
ولا نعتقد أن لاعبا يقول مثل هذا الكلام  يمكن  أن يكون من زمرة المنافقين والوصوليين . فهو على الأقل كان واضحا وصريحا ونقيّ التفكير. ولو أنه كان من هؤلاء لارتمى فورا على الفرصة  وقبل دعوة المنتخب الذي سيحمله إلى عالم الأضواء في روسيا خاصة أن حظوظه في اللعب بألوان  المنتخب الألماني قد أصبحت ضعيفة جدا . وهو يدرك هذا جيدا ونعتقد أن  هذا اللاعب جدير بالاحترام وليس بالسب والشتم والتقزيم . ولكم فقط أن تتخيّلوا  ماذا يعني عندما يقول " أرفض أن آخذ مكان لاعب تعب وشقى وضحّى عامين أو أكثر ثم في النهاية يجد نفسه مقصى وأجد نفسي في مكانه ".
ج- م

التعليقات

علِّق