تعاونية التامين للتعليم تجدد هويّتها البصرية و تعزّز دورها الريادي في الاقتصاد الاجتماعي و التضامني

 تعاونية التامين للتعليم تجدد هويّتها البصرية و تعزّز دورها الريادي في الاقتصاد الاجتماعي و التضامني

نظمت تعاونية التامين للتعليم   ندوة صحفية بنزل " قولدن توليب قمرت "  للإعلان عن شعارها الجديد و توقيعها الخاص في إطار تجديد هويتها البصرية   الجديدة كعلامة تجارية في سوق التأمين . و أشرف على هذه الندوة كل من الأسعد زروق المدير العام للتعاونية و مريم عبد النبي المدير المالي وأمين حمدي رئيس مجلس الادارة.
ولا شكّ أن تعاونية التأمين للتعليم  المؤسسة العريقة  هي من أولى المؤسسات التي تم انشاؤها بعد الاستقلال .  ويطمح مسؤولوها اليوم إلى دعم موقعها أكثر في سوق التأمين التونسي   والمحافظة على ثقة الحرفاء و المنخرطين و السعي أيضا إلى تغيير نظرة التونسي ليتصالح أكثر مع قطاع التأمين.  و من أبرز أولوياتها جعل الحريف المنخرط  في محور اهتماماتها.
و خلال مداخلته  في هذه الندوة الصحفية أكد الأسعد زروق المدير العام أن التعاونية تضع  اليوم استراتيجية عمل واضحة تهدف إلى التعريف بما يميز خدماتها في مجال التأمين عن بقية المتدخلين في هذه  السوق  مع احترام قواعد  المنافسة .  كما تسعى إلى مزيد تحسين وتطوير خدماتها و الاستجابة لانتظارات حرفائها  لتحافظ على مكانتها  كمؤسسة مثالية في قطاع التامين تحظى بصورة و سمعة جيدتين  في السوق .
ومن أجل انطلاقة جديدة وإشعاعا آخر كشفت  تعاونية التامين للتعليم  خلال هذا اللقاء الاعلامي عن شكلها الجديد لتظهر  بصورة مغايرة و مجددة مع محافظتها على قيمها  ومضامينها و سياسة عملها و ذلك من خلال اعتماد شعار يعكس روح هذه الشركة سواء في شكله أو في ألوانه.
كما تتخذ التعاونية اليوم  توقيعا خاصا لعلامتها التجارية و هو " انت ليّا و انا ليك" وهي  جملة موزونة  ترمز إلى العطاء  و الوفاء و العلاقة الثنائية المتوازنة وتعكس  أيضا روح التعاون و هي من أهم سمات التعاونية و أبرز قيمها.
و تطلق التعاونية حملتها الاتصالية من خلال ومضة إشهارية تعكس روح التعاونية  سواء في الصورة أو في الموسيقى أو في النص و تبيّن  ما يميزها عن بقية شركات التأمين.
وكانت هذه الندوة فرصة لعرض التقرير المالي لتعاونية التأمين للتعليم   لسنوات 2015 و2016 و2017 الذي يبين التطور الهام لرقم معاملاتها من  91.215.432  د  سنة 2015 إلى  102.639.295 د سنة 2017 .
 

التعليقات

علِّق