محام تونسي بفرنسا يؤكد : " 90% ممّن نبتهم عمال و موظفون على بواخر CTN و التهمة هي ذاتها : توريد كميات مهولة من الدخان "

محام تونسي بفرنسا يؤكد : " 90% ممّن نبتهم عمال و موظفون على بواخر CTN و التهمة هي ذاتها : توريد كميات مهولة من الدخان "

نقل عن أحد المحامين التونسيين  بفرنسا ( نحتفظ باسمه ) أنه كتب معلّقا  على  حادثة السفينة التونسية " أوليس " التابعة للشركة التونسية للملاحة  تحت عنوان " طز في السرّ المهني " فقال : " انتصبت كمحام بمدينة مرسيليا منذ عشر سنوات....وحتى سنة 2011  لم يحدث أن نبت مواطنا تونسيا من الداخل... وبعد الثورة المباركة  لا تكاد جلسة واحدة من دائرة التقديم الحيني تخلو  من"  زوز- ثلاثة  " فرارات  و سجن " البومات " الشهير الذي  أصبح " يعبّي و يفرّغ  " ...90% من هؤلاء الإخوة عمال و موظفون على بواخر الشركة التونسية للملاحة  و التهمة هي ذاتها :  توريد كميات مهولة من الدخان..
وفي 2014  نبت  أحدهم  وهو  نادل في حانة الباخرة " تانيت "... سألته : "كيفاش باش تخلصني ولدي ؟....فأعطاني " نومرو أختو "  في تونس... فاتصلت بها فقالت : " فلوسك حاضرين ...أبعث أي واحد يجي ياخذهم " . قلت لها : " وين بنتي ؟ " فقالت : إسأل على سي فلان الفولاني في وزارة النقل..." . سألت فاتضح أن السيد مدير " أدّ الدنيا " في النقل البحري   وفعلا " خلّصني بالأوروطبعا.....ومن  " قجر بيروه...".
المنوب  حكم عليه ثلاثة أشهر سجنا والقانون التونسي يقول إن من يحاكم بشهرين فأكثر يطرد من الوظيفة ... " مشيتلو للحبس باش نشوف معاه حل للورطة الشغلية  وهو متزوج وبو عايلة.....نلقاه في راحة من عقلو... وقال لي : ما تقلّقش روحك أستاذ  أختي بعثت شهادة طبية للشركة  وجماعة النقابة وعدوها نرجع للخدمة...بعد أيام  كلمني واحد من النقابة و أكد لي الكلام..." ما هوش باش يتعدى على مجلس التأديب ... فاش قام أستاذ ؟ ....هو مريض... فبحيث أقول إن  ctn  خاربة من بابها لمحرابها... !".
وبكل تأكيد فإن ما كتبه  هذا المحامي ليس سوى قطرة من بحر كلمات يمكن أن تكتب عن تصرفات بعض العاملين على بواخر الشركة التونسية للملاحة  التي وصلت إلى مرحلة خطيرة من حياتها ...مرحلة تهدد كيانها وربّما تؤكد ما قاله البعض ومفاده أن هذه التصرفات ليست من باب الصدفة وإنما وراءها ما وراءها من نوايا " تبريكها " تمهيدا للتفريط فيها للخواص ... ربما .
ج - م

التعليقات

علِّق